[size=16]يؤكد المدافع القوي لنادي غلاسكو رانجرس مجيد بوفرة، قبيل انطلاق مباراة زامبيا، بأن التشكيلة جد متحمسة لتكرار سيناريو مصر، مضيفا بأن الحذر مطلوب، وتوصيات سعدان ستطبق فيما يخص التأقلم مع ميدان كونكولا، ولاسيما في نصف الساعة الأولى.
انتهى التربص وحانت ساعة الحقيقة، فكيف تقيمون هذا المعسكر؟
الحمد لله، رغم أن التربص كان طويلا وجاء في نهاية الموسم، إلا أننا صبرنا وواصلنا التحضير منذ نهاية ماي إلى غاية مباراة اليوم. وأملنا أن ننهي هذه المرحلة بنتيجة أخرى نسعد بها جمهورنا في الجزائر ونأخذ عطلة سعيدة مع أسرنا.
معنويا يبدو أن المنتخب في حالة جيدة، فهل اللياقة البدنية على ما يرام لمباراة السبت؟
دون شك، بعد لقاء مصر، المعنويات ارتفعت بشكل كبير والمجموعة بعثت فيها الروح بشكل قوي، مما ساهم في تسيير تربص جنوب إفريقيا بشكل جيد. وأظن بأننا والحمد لله في صحة جيدة ولا نشكو من أية إصابة وهذا هو الأهم.
لاحظنا في الأيام الأخيرة خضوعك لتدليك طويل، فهل تشعر بتعب مع نهاية هذا الموسم؟
صحيح أنني طلبت تدليكا يوميا ومكثفا لأن عضلاتي وظفت موسما كاملا. وفي الأسابيع الأخيرة هذه كنت بحاجة للاسترجاع وصيانة لياقتي حتى أكون جاهزا ولا أتعرض لأية إصابة عضلية.
وهل أنت جاهز مثلما كنت عليه في لقاء مصر؟
من دون أدنى شك، أنا متشوق كزملائي لتأدية مباراة زامبيا لمواصلة سلسلة نتائجنا الإيجابية وتأكيد فوزنا على مصر، وأحقيتنا بريادة الفوج السادس. وأظن بأننا قادرون على العودة بنتيجة إيجابية بعد العمل الكبير الذي قام به اللاعبون والطاقم الفني.
لكن الذهاب إلى المونديال يحتم عليكم العودة بفوز من زامبيا؟
هذا صحيح، وسنحاول العودة بنتيجة إيجابية من زامبيا. ولا أخفي عليكم بأننا وضعنا النقاط الثلاث نصب أعيننا والفوز طموحنا جميعا، لكن يجب أن لا نتسرع ونسير المباراة بذكاء وفقا لمراحلها..
تتحدث عن عدم التسرع، معنى ذلك أنكم ستلعبون بحذر؟
الحذر مطلوب في مثل هذه المباريات ولاسيما أن الجميع قلق من حال أرضية ميدان شيليلابومباي، وبالتالي سنلعب بطريقة تجلعنا نتأقلم بسرعة مع الأرضية ولا نغامر كثيرا في تمرير الكرات والجري بها، وهذه أمور تقنية ألحّ عليها المدرب سعدان.
المنتخب الزامبي حضّر هو الآخر جديا للمباراة؟
لقد شاهدنا مرتين مباراة زامبيا وتعرفنا على لاعبيهم الذين يحسنون اللعب بالكرة وأدوا مباراة قوية في القاهرة، لكننا حضّرنا بشكل جيد كي نصمد في الدفاع ولا نتلقى الأهداف، ومحاولة مباغتتهم بهجمات خاطفة.
تبدو متفائلا بإمكانية تحقيق هذا الانتصار؟
التفاؤل يطبع كل المجموعة والفوز أراه قريبا إن شاء الله، فبدونه ستميع مجهوداتنا التي بذلناها ضد مصر ولا يصبح لها طعم مثلما هو عليه الآن، لذلك إرادتنا كبيرة لتكرار المباراة القوية التي لعبناها في البليدة
.[/size]