عش في حدود يومك
السبت أغسطس 22, 2009 1:18 pm
ان الحياة تقتضي منا الاستمرارية في العطاء المثمر والبناء المحكم.والانسان يعد جزءا من هذه الحياة يخضع لقوانينها وسننها وحتمياتها .فهو جزء منضوي تحت تأثيراتها ولا يمكنه التملص منها.ان الوصول الى حالة الرضى النفسي التام يتطلب من الفرد احترام وتطبيق جملة من الاعتقادات النفسية ومنها:
- النظرة الايجابية للذات والاهتمام بها ومراقبتها.
- تحديد الاهداف العامة والخاصة من الحياة أي الهداف الجزئية والكلية .
- عدم التفاعل مع حقائق ومواضيع غير حاضرة ظرفيا ووقتيا.
ولتحقيق هذه الاعتقادات كيف لنا ذلك ؟
-01 ان الشخص لكي يحيا حياة سليمة وفي حدود يومه لابد عليه ان يغير النظرة السلبية نحو ذاته وما يقابلها من مركب للنقص . الذي يجعله دائما يحتقر نفسه والاعمال التي ينجزها خلال أيام حياته فيلجأ الى محاولة الخروج من هذا الوضع الذي يراه سيئا وذلك بالتفاعل خارج نطاق يومه .بمعنى يعيش تفاعلات من اختراعه تعكس ما يريده من هذه الحياة وتلبي له ما لم يجده في واقعه المعاش.
-02 يجب على الفرد ان يحدد اهدافا يعمل ويكافح من اجل تحقيقها،فإذا عجز عن تحقيق بعض الاهداف منها يسارع الى ايجاد هدف آخر بديل عنها وهذا بغية ان لا يبقى بدون هدف.
فهناك اهدافا جزئية قد تكون ظرفية خلال اليوم تجعله يستغل يومه كما ينبغي ويعمل للوصول الى هذه الاهداف التي سطرها .وهناك ايضا اهدافا كلية تتحقق بالترابط مع تحقق الاهداف الجزئية وهي التي تعطي البعد العام للحياة والسبب لوجودنا فيها.
-03 يجب على الفرد ان يتفاعل مع الشيء الموجود والحاضر أمامه بالتعبير المجرد وبالاعتقاد الراسخ المدعم لهذا الحضور .وخير دليل العيش ضمن حدود اليوم فقط .وليس على الفرد القيام بتوقع الاحداث وتخيل المواقف البعيدة والقريبة الأجل ، وانما المطلوب منه التفاعل والتكيف مع الحاضر فقط والاشياء الاتية لها ظروفها وستظهر آليات التعامل معها في ذلك الوقت اي لا تفكر في الغد ، فالغد يفكر فيك.
ان الفرد الجاهل بحقيقة الحياة تنعدم لديه كل الاذواق والآمال وجماليات هذا الكون الفسيح .فتراه يتجه الى الهروب نحو الامام وبتعبير أدق يحاول الخروج من هذه الحياة إذ يراها على غير حقيقتها رؤية ممقوتة.ليتجه نحو الضياع.
ولما كانت الحياة مقصورة في ايام على طولها او قصرها بالنسبة للانسان فانه يجدر به الالمام الجيد بكيفية استغلالها مستعينا بنعمة العقل لكي تصبح حياته مختلفة عن حياة بقية المخلوقات على وجه البساطة.
- النظرة الايجابية للذات والاهتمام بها ومراقبتها.
- تحديد الاهداف العامة والخاصة من الحياة أي الهداف الجزئية والكلية .
- عدم التفاعل مع حقائق ومواضيع غير حاضرة ظرفيا ووقتيا.
ولتحقيق هذه الاعتقادات كيف لنا ذلك ؟
-01 ان الشخص لكي يحيا حياة سليمة وفي حدود يومه لابد عليه ان يغير النظرة السلبية نحو ذاته وما يقابلها من مركب للنقص . الذي يجعله دائما يحتقر نفسه والاعمال التي ينجزها خلال أيام حياته فيلجأ الى محاولة الخروج من هذا الوضع الذي يراه سيئا وذلك بالتفاعل خارج نطاق يومه .بمعنى يعيش تفاعلات من اختراعه تعكس ما يريده من هذه الحياة وتلبي له ما لم يجده في واقعه المعاش.
-02 يجب على الفرد ان يحدد اهدافا يعمل ويكافح من اجل تحقيقها،فإذا عجز عن تحقيق بعض الاهداف منها يسارع الى ايجاد هدف آخر بديل عنها وهذا بغية ان لا يبقى بدون هدف.
فهناك اهدافا جزئية قد تكون ظرفية خلال اليوم تجعله يستغل يومه كما ينبغي ويعمل للوصول الى هذه الاهداف التي سطرها .وهناك ايضا اهدافا كلية تتحقق بالترابط مع تحقق الاهداف الجزئية وهي التي تعطي البعد العام للحياة والسبب لوجودنا فيها.
-03 يجب على الفرد ان يتفاعل مع الشيء الموجود والحاضر أمامه بالتعبير المجرد وبالاعتقاد الراسخ المدعم لهذا الحضور .وخير دليل العيش ضمن حدود اليوم فقط .وليس على الفرد القيام بتوقع الاحداث وتخيل المواقف البعيدة والقريبة الأجل ، وانما المطلوب منه التفاعل والتكيف مع الحاضر فقط والاشياء الاتية لها ظروفها وستظهر آليات التعامل معها في ذلك الوقت اي لا تفكر في الغد ، فالغد يفكر فيك.
ان الفرد الجاهل بحقيقة الحياة تنعدم لديه كل الاذواق والآمال وجماليات هذا الكون الفسيح .فتراه يتجه الى الهروب نحو الامام وبتعبير أدق يحاول الخروج من هذه الحياة إذ يراها على غير حقيقتها رؤية ممقوتة.ليتجه نحو الضياع.
ولما كانت الحياة مقصورة في ايام على طولها او قصرها بالنسبة للانسان فانه يجدر به الالمام الجيد بكيفية استغلالها مستعينا بنعمة العقل لكي تصبح حياته مختلفة عن حياة بقية المخلوقات على وجه البساطة.
رد: عش في حدود يومك
السبت أغسطس 22, 2009 1:39 pm
مشكور أخي الدباغي على المساهمة الجميلة وياريت تكبر حجم الخط قليلا فهو لايكاد يقرأ
رد: عش في حدود يومك
الأربعاء أغسطس 26, 2009 1:05 am
شكرا لك اخي مصعب .بارك الله فيك .وانا شاكر لك اسهاماتك.
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى