شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
Red ai
مشرف
مشرف
الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 178
العمر : 18
مقر الإقامة : Tinerkouk
تاريخ التسجيل : 22/07/2012
التقييم : 103
نقاط : 512

قصيدة صوت صفير البلبلي مكتوبة

في الإثنين ديسمبر 24, 2018 6:02 pm
صَوتُ صَفيرِ البُلْبُلِ، [rtl][1][/rtl] قصيدة نظمها الأصمعي يتحدى بها الخليفة العباسي أبا جعفر المنصور بعد أن ضيق على الشعراء فهو كان يحفظ القصيدة من أول مرة يسمعها فيها فكان يدّعي بأنه سمعها من قبل فبعد أن ينتهي الشاعر من القاء القصيدة يقوم الخليفة بسرد القصيدة إليه، وكان لديه غلام يحفظ القصيدة بعد أن يسمعها مرتين فكان يأتي به ليسردها بعد أن يلقيها الشاعر ومن ثم الخليفة وكان لديه جارية تحفظ القصيدة من المرة الثالثة فيأتي بها لتسردها بعد الغلام ليؤكد للشاعر بأن القصيدة قد قيلت من قبل وهي في الواقع من تأليفه. و كان يعمل هذا مع كل الشعراء ،فأصيب الشعراء بالخيبة والإحباط خاصة أن الخليفة كان قد وضع مكافأة للقصيدة التي لا يستطيع سردها وزن ما كُتبت عليه ذهباً، فسمعالأصمعي بذلك فقال: "إن في الأمر مكراً وحيلة". فأعد قصيدة منوعة الكلمات وغريبة المعاني ولَبِسَ لِباسَ الأعراب وتنكر حيث أنه كان معروفاً لدى الأمير فدخل على الأمير وقال: إِنَ لدي قصيدة أود أن ألقيها عليك ولا أعتقد أنك سمعتها من قبل. فقال له الأمير هات ما عندك، فألقى عليه قصيدة صوت صفير البلبل وبعد انتهائه من قول القصيدة لم يستطع الخليفة أن يذكر شيئا منها. ثم أحضر غلامه فلم يتذكر شيئاً أيضاً لأنه يحفظها بعد مرتين من سردها، ثم أحضر الجارية فهي الأخرى لم تتذكر شيء، فقال له الخليفة: سوف أعطيك وزن لوح الكتابة ذهبًا فعلى ماذا كتبتها؟ فقال له الأصمعي: لقد ورثت عمود رخام من أبي فنقشت القصيدة عليه، وهذا العمود على جملي في الخارج يحمله عشر جنود. فأحضروه فوزن الصندوق كله. فقال الوزير: يا أمير المؤمنين ما أظنه إلا الأصمعي. فقال الأمير: أمط لثامك يا أعرابي. فأزال الأعرابي لثامه فإذا به الأصمعي. فقال الأمير: أتفعل هكذا بأمير المؤمنين يا أصمعي؟! قال: يا أمير المؤمنين قد قطعت رزق الشعراء بفعلك هذا. قال الأمير: أعد المال يا أصمعي. قال: لا أعيده. قال الأمير: أعده. قال الأصمعي: بشرط. قال الأمير: فما هو؟ قال: أن تعطي الشعراء على قولهم ومنقولهم. قال الأمير: لك ما تريد.


قصيدة صوت صفير البلبلي مكتوبة مع التشكيل 




هَـيَّـجَ قَلْبِـيَ الثَمِــلِ


الـمَاءُ وَالـزَّهْـرُ مَعَــاً


مَـعَ زَهـرِ لَحْظِ الـمُقَلِ


وَأَنْـتَ يَـاسَيِّــدَ لِـي


وَسَيِّـدِي وَمَـوْلَـى لِـي


فَكَـمْ فَكَـمْ تَـيَّمَنِــي


غُـزَيِّـلٌ عَـقَيْقَــلـي


قَطَّفْـتُ مِـنْ وَجْنَتِــهِ


مِـنْ لَثْـمِ وَرْدِ الخَجَـلِ


فَقَـالَ بَـسْ بَسْـبَسْتَنِـي


فَلَـمْ يَجُــــد بـالقُبَــلِ


فَـقَـــالَ لاَ لاَ لاَ ثم لاَ لاَ لاَ


وَقَــدْ غَـدَا مُهَــرْوِلِ


وَالـخُودُ مَالَـتْ طَـرَبَـاً


مِـنْ فِعْـلِ هَـذَا الرَّجُـلِ


فَوَلْـوَلَـتْ وَوَلْـوَلَــتُ


وَلي وَلي يَـاوَيْـلَ لِــي


فَقُـلْـتُ لا تُـوَلْـوِلِـي


وَبَـيِّنِـي اللُـؤْلُـؤَ لَـي


لَمَّـا رَأَتْـهُ أَشْـمَـطَـا


يُـرِيـدُ غَيْـرَ القُبَــلِ


وَبَـعْـدَهُ لاَيَـكْـتَفِـي


إلاَّ بِطِيْـبِ الوَصْلَ لِــي





قَالَـتْ لَهُ حِيْـنَ كَـذَا
انْهَـضْ وَجِدْ بِالنَّـقَـلِ
وَفِـتْيَـةٍ سَـقَـوْنَنِـي
قَهْـوَةً كَالعَـسَلَ لِــي
شَـمَمْتُـهَا بِـأَنْـفِـي
أَزْكَـى مِـنَ القَرَنْفُــلِ
فِي وَسْـطِ بُسْتَانٍ حُلِـي
بالزَّهْـرِ وَالسُـرُورُ لِـي
وَالعُـودُ دَنْ دَنْـدَنَ لِـي
وَالطَّبْـلُ طَبْ طَبَّلَ لِـي

_________________________________________________
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى