منتدى شباب تينركوك
|| قال النبي صلى الله عليه وسلم: «أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس ... | | سجل معنا || قال النبي صلى الله عليه وسلم: «أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس ... | | سجل معنا

شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
ابو الوليد
مشرف القسم الإسلامي
مشرف القسم الإسلامي
الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 259
العمر : 36
مقر الإقامة : تينركوك
تاريخ التسجيل : 13/02/2009
التقييم : 6
نقاط : 744
http://tinerkoukonline.f11g.com

قطف الورود في نظم بعض فضائل أجداد سيد الوجود

في الإثنين مايو 04, 2009 2:35 pm
قطف الورود
في نظم بعض فضائل أجداد سيد الوجود
نظم العبد الضعيف الراجي عفو ربه وسعة رحمته
عبـد القـادر بـن الشيخ سيدي عبد العزيـز سيدي عمـر
قيـم الـمـدرسـة الدينيـة
مـدرسة سيـدي البخـاري بالزاويـة الـمهـديـة
بلدية تيمـي ولايـة أدرار
منطقة توات
صحراء الـجزائر
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد و على ءاله وصحبه وسلم تسليما
الْحَمْدُ للهِ الْوَهَّـابِ الْـمُعْطِـي *** وَالْكَـرِيـمَ الْمِفْضَالَ هُوَ حَسْبِي
ثُـمَّ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ الأَكْمَـلاَنْ *** عَلَـى الَّذِي يَفْتَحُ أَبْوَابَ الْجِنَـانْ
وَءَالِـهِ وَصَحْبِـهِ مَـنْ عَرَفُـواْ ***مَـجْدَ أَجْـدَادِهِ بِالْـحُبِّ فَـازُواْ
وَبَعْـدُ أَيُّهَا الْـمُحِبُّ الْـمُنْصِفْ ***صَاحِبَ الْفَهْمِ مَنْ لَهُ قَلْبٌ نَظِيـفْ
هَاكَ نَظْماً يَذْكُرْ بَعْضَ الْفَضَائِـلْ ***لِـمَنْ عَلُو بِابْـنٍ عَلَـى الأَوَائِـلْ
مَـنْ بِهِ نَالُـواْ الْعِزَّ وَالْكَـرَامَـهْ ***كُـلٌّ فِي عَصْـرِهِ نَـالَ السِّيَـادَهْ
إِذْ أَنَّ مَعْـرِفَـةَ هَـذَا النَّسَـبِ ***مِـنَ الْعَقَـائِدْ اِفْهَـمْ يَاذَا اللُّـبِّ
نَسَـبٌ كُـلُّهُ شَرِيفٌ وَعَفِيـفْ ***مِـنْ ءَادَمٍ إِلَـى عَبْدِ اللهِ الظَّرِيـفْ
وَمِـنْ لَـدُنْ حَوَّى إِلَى الأَمِينَـهْ ***تِلْـكَ الْفَتَـاةَ الْبَـرَّةَ الْكَرِيـمَـهْ
وَهَـذَا نَـصٌّ فِي الْقُـرْءَانِ وَرَدَا ***وَغَـيْرُ هَـذَا الْقَوْلَ مِنَّـا مَـرْدُودَا
وَهُمْ أَصْحَـابُ فَتْرَةٍ مِنَ النَّاجِينْ ***قَالَ الرَّحِيـمْ وَمَـا كُنَّـا مُعَذِّبِيـنْ
وَأَنَّهُـمْ أَجْـدَادُ السَيِّدِ الْكَرِيـمْ ***حَـاشَاهُمْ أَنْ يَكُونَ فِيهِمُ لَئِيــمْ
وَفِي حَدِيـثِ الإِصْطِفَـا كِفَايَـهْ ***لِكُـلِّ ذِي عَقْـلٍ وَذِي دِرَايَــهْ
ذَكَـرَ بَعْـضَ فَضْلِهِمْ الْعَلَـوِيْ ***مُـحَمَّـدُ بْنُ عَبَّـاسٍ الْـمَـالِكِيْ
فِي تَأْلِيـفٍ نَـالَ بِـهِ السَّعَـادَهْ ***سَـمَّاهُ بِالذَّخَـائِـرِ الأَحْـمَدِيَّـهْ
فَهُـوَ ذَخَـائِرْ صَـادِقٌ فِي قَوْلِهِ ***مِـنْ عَـارِفٍ حُـبَّ النَّبِي وَءَالِـهِ
مُـحِبٌّ يَـزْدَادُ بِـهِ مَـحَبَّـهْ ***وَطَـالِبـًا حُـبَّـاً يَنَالُ قَصْـدَهْ
جَاءَ قَذَى فِي عَيْنِ كُـلِّ حَاسِــدْ ***غَصَّ بِـهِ الْحَـاقِـدُ وَالْمُعَانِـدْ
وَكَانَ نُـوراً وَسِـرَاجـاً لِلَّـذِي ***يَطْلُبُ حُبَّ الْمُصْطَفَى لِيَقْتَــدِي
وَالْمُحِبَّ الصَّـالِحَ الشَّامِـي ذَكَرَا ***فَضْلَهُمْ جَمِيعًا مِنْ غَيْرِ اِسْتِـثْـنَـا
فِي تَأْلِيـفٍ سَـمَّاهُ سُـبْلَ الرَّشَدِ ***فِي ذِكْرِ سِيرَةِ خَـيْرِ الْــعِبَـادِ
مَرْجِعَـاً مِـنْ أَعْلَى مَرَاجِعِ السِّيَرْ ***لِبَاحِثٍ وَطَالِبٍ عِـلْـمَ الـسِّيَـرْ
وَغَيْرُهُـمْ مِـنَ الأَئِمَّـةِ الأَعْلاَمْ ***أَصْحَابَ الْفَضْلِ مَنْ بِهِمْ نَفْعُ الأَنَامْ
نَسْـأَلْ مِـنَ اللهِ قَـبُولَ ذَا الْعَمَلْ ***وَأَنْ يَكُنْ صَوَاباً خَالٍ مِـنْ زَلَـلْ
مُقَرِّبـاً لِلْمُصْطَـفَى الْمُقَــرَّبَ ***مُـحَـمَّدَ الشَّفِيـعَ وَالْحَبِـيبَ
وَأَنْ يَــكُنْ سَـبَـبـاً لِلشَّفَاعَهْ ***مُـبَلِّـغَـاً لِـحُـبِّـهِ وَلِرِضَاهْ
عــبـــد الله
أَبُـوهُ عَـبْدُ اللهِ ذَاكَ الْمُرْتَـضَى ***مَـنْ نَـالَ عِنْدَ النَّاسِ بِابْنِهِ الرِّضَى
فَـاقَ أَقْــرَانَهُ بِـسَمْتٍ وَءَادَبْ ***وَهَيْبَةٍ تُـرَى عَـلَى أُولِي الأَلْبَابْ
كَانَ جَمِيلَ الْوَجْهِ نُــورُ وَلَـدِهْ ***يَـرَاهُ فِي وَجْهِــهِ كُـلُّ مُنْتَبِهْ
كَـانَ ذَكِيـًا وَشَرِيفـاً كَـامِـلاَ ***بِـحَيَـاءٍ وَعِـفَّـةٍ مَوْصُـوفَـا
قِصَّتُـهُ مَـشْهُورَةٌ مَــعْ كَـاهِنَهْ ***رَأَتْ فِي وَجْـهِـهِ نُـورَ النُّـبُوَّهْ
فِي كُلِّ يَوْمٍ كَانَتْ تَعْـرِضْ نَفْسَهَا ***عَـلَيْهِ لِلـنُّورِ الَّـذِي مِـنْهُ بَـدَا
كَــانَ يَـقُولُ لَـهَـا فَالْحَـرَامُ ***الْـمَـوْتُ دُونَـــهُ وَلاَ أُلَـمُ
وَبَـعْـدَ أَنْ تَـزَوَّجَ الشَّرِيـفَـهْ ***ءَامِـنَةَ ابْنَتُ وَهْبَ الْـعَفِـيفَـهْ
تَرَكَتْ عَرْضَهَا عَـلَيْهِ اِسْـتَغْرَبَا ***سَـأَلَهَا عَـنْ شَـأْنِهَا تَـعَـجُّـبَا
فَـقَـالَ مَــالَكِ لاَ تَطْلُبِيـنَ ***بِالأَمْـسِ مَـا كُـنْتِ تُـرَدِّدِيـنَ
فَقَالَتْ قَـدْ ذَهَـبَ مَـا أَرَدْتُ ***يَـلَيْتَنِـي كُـنْـتُ بِـهِ قَدْ فُزْتُ
هَـيْهَـاتَ هَـذَا مُسْتَحِيلٌ أَبَدَا ***طَـهَارَةُ الـنَّسَبِ تَـقْتَضِي هَـذَا
وَهُوَ الذَّبِيحُ الثَّانِي بَعْدَ إِسْمَاعِيـلْ *** مَنْ فُدِيْ بِالْكَبْشِ مِنَ الرَّبِّ الْجَلِيلْ
عـبـد الـمـطـلـب
وَشَـيْبَةُ الْـحَمْدِ الَّذِي قَدْ عُرِفَا ***بِـعَبْدِ الْـمُطَّلِبِ فِـي أُمِّ الْـقُرَى
قَدْ حُمِدَتْ خِصَالُـهُ الْـكَـثِيرَهْ ***كَانَ رَئِـيسَ الْـقَـوْمِ وَالْقَبِيلَـهْ
وَجِسْمُـهُ مُـجَمَّلٌ بِـهِـيبَـهْ ***طَـوِيلُ الْـقَامَـةِ عَـلِيُّ الْهِـمَّهْ
وَهُوَ الَّذِي حَـفَرَ بِـئْـرَ زَمْـزَمَ *** مِنْ بَعْدِ أَنْ كَانَ مَـفْقُـوداً أَعْـوَامَ
بِـهَـاتِـفٍ فِي نَـوْمِـهِ أَتَـاهُ ***عِـدَّةَ أَيَّـامٍ بِـالْـحَفْرِ يَـأْمُـرْهُ
وَبِـالتَّوْحِيدِ أَخِرَ الْعُمْرِ نَـطَـقْ ***وَسَفَّهَ الأَصْنَـامَ فِي وَقْـتِ الْفِرَاقْ
وَقَـوْلُـهُ لِلْـحَبَـشِيِّ أَبْـرَهَهْ ***لِلْـبَيْتِ رَبٌّ يَـحْمِيهِ مِـنَ السَّفَهْ
مِنْ هَذَا يُعْلَمُ رُجْحَـانَ عَـقْلِـهِ وَتَـوْحِيـداً للهِ مُـعْـلِنَـاً بِــهِ
وَمَا بِـهِ فَـازَ مِـنَ الْـكَفَالَـهْ ***لاِبْنِ اِبْنِهِ الْحَفِيدِ فِـيـهِ كِـفَـايَهْ
هـــاشـــم
هَـاشِمٌ وَاسْـمُهُ عَـمْرو الْعَلاَءِ ***لِـعُلْوِ رُتْـبَتِـهِ عِـنْـدَ الْـمَـلإَِ
وَكَـانَ يَـهْشِمُ الـثَّرِيدَ يُطْعِـمُ ***مَنْ كَانَ مِنْهُمْ جَـائِعـًا وَمُـعْـدَمُ
وَكَـانَ يُـطْعِمُ الْوُحُوشَ وَالطُّيُورْ ***عَلَى رُوؤُسٍ لِلْـجِـبَـالِ مَسْرُورْ
وَأَنْـقَذَ الـنَّـاسَ مِـنَ الْـمَجَاعَهْ ***فِي عَـامٍ فَـجَاءَتْـهُمُ الْـمَجَاعَهْ
خَرَجَ لِلـشَّامِ وَجـاءَ بِالدَّقِـيـقْ ***وَنَـحَـرَ الإِبِــلَ أَطْعَمَ السَّوِيقْ
وَهْوَ مَنْ سَنَّ الرَّحْلَتَيْنِ لِـقُـرِيشْ *** رِحْلَةَ الصَّيْفِ وَالشِّتَا مِنْ أَجْلِ الْعَيْشْ
رِحْلَةٌ فِي الشِّتَـا إِلَـى الْـيَـمَنِ ***وَالـصَّيْفِ لِلشَّامِ مِنْ أَجْلِ الأَمْـنِ
أَمْنُ الْـغِـذَاءِ مَـنْ بِـهِ تَـقُـومُ ***بُنْيَةَ الأَجْسَـامِ وَيُـنْفَـى الْهَـمُّ
مِـنْ أَجْـلِ هَـذَا اِمْتَنَّ اللهُ عَلَيْهِمْ *** فِي سُورَةٍ أَتَتْ فِي الذِّكْرِ تُرْشِدْهُمْ
إِلَـى عِـبَـادَةِ الإِلَـهِ الْـوَاحِـدْ ***الْخَالِقِ الرَّزَّاقِ وَالْمُعْطِي الْمـَجِيدْ
عــبــد مـنـــاف
عَـبْدُ مَنَـافٍ وَاسْمُـهُ الْمُـغِيرَهْ ***صَـاحِـبَ عِـفَّةٍ وَصَاحِبَ غِيرَهْ
كَانَ يُسَمَّـى قَـمَـرَ الْـبَطْحَـاءِ ***لِسَمْـتِـهِ وَحُـسْنِـهِ الْـوَضَّـإِ
وَيُسَمَّـى الْـفِـيَّاضْ لِكَثْرَةِ جُودِهْ ***يُعْطِـي عَطَـاءً كَثِيراً مِمَّـا لَدِيهْ
قــصــي
قُصَيٌّ مِنْ قَصَا يَقْصُواْ إِذْ أَبْـعَــدَا ***لأَِنَّهُ عَنْ دَارِ الْـقَوْمِ اِبْـتَـعَـدَا
وَإِلاَّ فَـاسْمُـهُ يَـزِيــدُ زَادَتْ ***بِـهِ الْبَطْحَـاءُ مَفْخَـرَاً وَسَادَتْ
حَازَ مِنَ الشَّرَفِ مَا لَـمْ يَـحُـزْهُ ***مَنْ كَانَ فِيهِمُ شَرِيـفـاً قَـبْلَـهُ
وَكَانَ فِيهِمْ صَاحِبَ السِّـقَـايَـهْ ***حِجَابَةُ الْـبَيْـتِ مَـعَ الرِّفَـادَهْ
رِفَادَةٌ وَهِيَ إِطْـعَامُ الْـحَـجِـيجْ ***فَكَانَ يُدْعَى فِيهِـمُ أَبَ الْحَجِيـجْ
كَذَاكَ كَانَ صَـاحِبـاً لِلـنَّـدْوَهْ ***وَهِيَ الـشُّورَى فِي دَارِهِ مَعْقُودَهْ
فَلاَ يَـتِـمُّ أَمْـرٌ إِلاَّ فِـي بَيْـتِـهْ ***لِبَذْلِهِ وَحِـلْـمِـهِ وَحِـكْمَـتِـهْ
أَلْـوِيَـةُ الْحُـرُوب كَانَتْ تُعْقَدُ ***بِـيَـدِهِ لِـرَأْيِـهِ الـسَّـدِيـدُ
نَهَى أَبْنَـاءَهُ عَنْ شُرْبِ الْخَمْـرِ ***أَخْبَـرَهُمْ بِمَـا فِيـهِ مِـنْ ضَـرَرِ
كَذَاكَ كَانَ يُسَمَّى مُجَـمِّـعَـا ***جَمَـعَ جُـلَّ خِـصَـالٍ عَـلاَ بِهَا
وَقَالَ مَنْ لَمْ تُصْلِحْـهُ الْـكَرَامَهْ ***أَصْـلَـحَـهُ الْـهَوَانُ وَالْمَـذَلَّـهْ
وَقَالَ لاَ تُكْـرِمْ لَـئِيمـاً أَبَـدَا ***فِي لُؤْمِهِ تَكُـنْ لَـهُ مُـشَـارِكَـا
عَدُوُّكَ الْخَفِيُّ قَـالَ حَـاسِـدُكْ ***لأَِنَّــهُ بِـحَـسَـدِهْ يَـضُـرُّكْ
وَقَالَ مَنْ طَـلَبَ فَـوْقَ قَـدْرِهِ ***اِسْتَحَقَّ الْحِرْمَانَ قَـدْرَ حُـمْـقِـهِ
كـــلاب
كِلاَبٌ وَاسْمُهُ حَكِيـمْ مُـهَذَّبـَا ***لِـهَذَا قِيلَ كَـانَ اَسْمُهُ مُـهَـذَّبَا
كَـانَ يُـحِـبُّ الصَّيْدَ بِالْكِلاَبِ ***فَكَانَ مَعْرُوفـاً بِـهَـذَا اللَّـقَـبِ
يُشَاِركُ الْـفَـقِيـرَ وَالْـغَـنِيَ ***فِي أَكْلِهِ بِابْنِ الـسَّبِيـلِ مُـعْـتَنِي
وَهَـذِهِ مِـنْ صِفَـةِ الْـكِـرَامِ ***مَنْ يَأْكُلْ وَحْدَهُ بَـخِيـلَ الْـقَـوْمِ
كَانَ يُعَظِّمُ السُّيُـوفَ وَالْحِـرَابْ ***يُـحَلِّـهَا بِـفِـضَّـةٍ وَبِـذَهَـبْ
وَأَهْـدَى مِـنْهَا لِبَيْتِ اللهِ الْحَرَامْ ***فَكَانَتْ أَوَّلَ الْـحُلَيِّ بِـالْحَـرَامْ
مـــرة
مُرَّةٌ مُـشْتَـقٌّ مِـنَ الْـمَـرَارَهْ ***مُرٌّ عَلَى الأَعْدَا قَـوِيَّ الشَّكِـيمَـهْ
وَقِـيلَ مُـرَّةٌ مُـشْتَقٌّ مِـنْ قُوَّهْ ***كَمَا أَتَى فِـي تَنـزِيـلِ ذُو مِـرَّهْ
إِذْ كَانَ صَاحِـبَ شَرَفٍ وَهِمَّـهْ ***مَعْرُوفاً بِالْـقُـوَّةِ وَالشَّـجَـاعَـهْ
كـــعـــب
كَعْبٌ مَنْقُـولٌ مِنْ كَعْبِ الإِنْسَـانِ ***حَـازَ التَّشْرِيفَ إِذْ عَلاَ الرِّجْلاَنِ
كَذَاكَ هُـوَ قَـدْ عَلاَ عَلَى قَوْمِـهِ ***بِـعِلْمِـهِ وَحِـكْمَـتِهِ وَصَـبْرِهِ
كَـانَ يَـقُـومُ فِيهِـمُ خَـطِـيبَا ***يَعِظُهُمْ يُـخْبِـرْهُـمُ مُـبَشِّـرَا
بِنَبِـيٍ زَمَـانُــهُ قَـدْ قَـرُبَـا ***مِنْ نَسْلِهِ يَـقُـولُ ذَا مَـعْلُومَـا
يَقُولُ أَمَّا بَعْـدُ فَـاسْمَعُواْ وَعُـواْ *** وَافْهَمُواْ وَاحْفَظُواْ قَوْلِـي تَسْتَفِيدُواْ
صِلُواْ أَرْحَامَكُمْ بِعَهْدِكُـمْ أَوْفُـواْ ***وَاحْفَظُواْ أَصْهَاراً أَمْوَالاً ثَـمِّـرُواْ
وَزَيِّنُـواْ حَرَمَـكُـمْ وَعَظِّـمُـوهْ ***سَـيَخْرُجُ مِـنْـهُ نَـبِيٌّ فَـاتَّبِعُوهْ
بِـحُبِّ الْخَيْرِ لَـهُـمُ قَدْ عُرِفَـا ***وَبِـالـنَّصِيحَةِ لَـهُـمْ تَـشَرَّفـاَ
لــــــؤي
كَانَ لُـؤَيٌّ حَـكِيمـَا وَنَـطَـقَا ***بِـهَا فِي حَالِ صِغَرٍ بَيْنَ الْـمَـلاَ
وَكـاَنَ يَـأْمُـرُ بِـنَشْرِ الْـخَيِْر ***يَنْصَـحُ غَـيْرَهُ بِتَـرْكِ الـشَّـرِّ
وَيُحِبُّ الْـمَـعْرُوفَ وَالْـمُعْتَنِـي ***بِـفِعْلِ الْـخَيْرِ وَلَـهُ مُـنَاصِـرَا
غــالـــب
وَغَـالِبٌ مِنْ غَـلْبَـهْ مُـشْتَـقُّ ***وَكَـانَ كَـاسْمِـهِ لَـهُ أَخْـلاَقُ
كَانَ شُجاَعـاً كَِريـمـاً مُدَافِـعَا ***عَنْ عِرْضِهِ وَعِرْضَ الْقَوْمِ ثَـابِتَـا
صَاحِبَ بَأْسٍ فِي الْحُرُوبِ مِـقْدَمَا ***بِدَهَـاءٍ وَحِـنْكَـةٍ مَوْصُـوفَـا
فـــهـــر
فِـهْـرٌ إِلَيْـهِ تَـنْتَسِبْ قُـرَيْـشُ ***عَـنْ حَاجَةِ النَّاِس قَدْ كَانَ يَقْرُشُ
وَهُوَ التَّفْتِيشُ قَـالَ أَهْـلُ اللُّـغَهْ ***لاَ يَتَوَانَى عَنْ قَضَـاءِ الْـحَاجَـهْ
لِـمَـنْ أَتَاُه قَـاصِـداً وَرَاجِيـَا ***تَوَالاَهُ شَفـَاعَـةً يَـقُومْ بِـهَـا
بِـمَالِهِ يَـسُدُّ كُـلَّ خَــلَـلِ ***بِـعَـقْلِـهِ يُـدَاوِي كُـلَّ الْعِلَـلِ
قِـيلَ كَـذَاكَ أَنَّهُمْ تَـقَرَّشُـواْ ***بِـهِ وَهُـوَ مَـعْنَـاهُ تَجَمَّـعُـواْ
مـــالــك
مَالِكٌ كَانَ حَكِيمـاً ذُو خِـبْـرَهْ ***مِنْ حِـكَمِهْ وَصِيَّتُـهْ بِـالْخِبْـرَهْ
إِذْ قَالَ رُبَّ صُـورَةٍ تُـخَالِـفْ ***مَا عَـنْهَـا مَنْقُولاً مِمَّنْ جَاءَ يَصِفْ
فَاحْذَرْ مِنْ صُـورَةٍ وَاطْلُبْ خَبَرَهَا *** إِيَّاكَ مِنْ غَـفْلَـةٍ تَنْـدَمْ عَـلَيْهَـا
إِذْ بِجَمَالِهَا غَـرَّتْ مَـنْ رَأَهَـا ***مِـنْ بَعْدِ مَا اَخْتَبَرَهَا اَحْـتَقَـرَهَـا
النـــضـــر
وَالنَّضْرُ مَنْ فِي وَجْهِـهِ نَضَـارَهْ ***وَهِيَ بَـهْجَـةٌ سُـرُورٌ بَسْـمَـهْ
لِهَذَا كَانَ مَعْرُوفـاً بِـالـنَّضْـرِ ***وَاسْمُهُ قَيْساً جَاءَ ذَا فِي الْـخَـبَـرِ
كَانَ سَلِيمَ الْقَلْـبِ ذَا عَقْلٍ وَلُبْ ***مِنْ أَجْلِ ذَا كَانَ لَدَيْهِمْ مَـحْـبُوبْ
وَكُلُّ مَنْ كَانَ لَهُ وَجْـهٌ جَـمِيلْ ***غَـالِـباً بَـاطِنُهْ كَـذَالِـكَ جَمِيلْ
كـــنـــانـــة
كِنَانَةٌ بِكَسْرِ الْكَافِ الْجُـعْـبَـهْ ***تَـسْتُرُ كُلَّ مَا بِهَا اِسْتَـوْدَعْـتَـهْ
كَانَ لِقَـوْمِـهِ سِتْـراً وَمَلْجَـأً ***فَـسَمَّـوْهُ كِنَـانَةً مِـنْ أَجْـلِ ذَا
كَـانَ عَـظِيمَ الْقَدْرِ شَيْخاً مُسِنَّا ***مُـحْـتَرَماً مُعَظَّماً عِنْـدَ الْـمَـلاَ
كَانُواْ يَحُـجُّـونَ لَـهُ لِفَضْلِـهِ ***وَعِلْمِهِ لِلأَخْـذِ مِـنْ حِـكَـمِـهِ
وَيَـأْمُـرْ بِـالبِرِّ وَبِـالإِْحْسَـانِ ***وَبِـمَـكَارِمِ الأَخْـلاَقِ مُعْـتَـنِ
كَـانَ يُـخْبِرْهُمْ بِـخُرُوجِ النَّبِي ***الْمَبْعُوثِ آخِـرَ الزَّمَـانِ الأُمِـي
يَقُولُ إِنْ أَدْرَكْتُمُـوهُ اِتَّـبِعُـوهْ ***حَـذَارٍى إِيَّـاكُمْ أَنْ تُسْبَقُواْ إِلَيْهْ
بِـهِ تَـزْدَادُواْ شَـرَفـاً وَعِــزَّا ***لِـعِزِّكُـمْ إِنْ كُـنْتُـمُ أَهْـلاً لِذَا
وَرُؤْيَا فِي الْـحِجْرِ رَأَهَا صَالِحَـهْ ***بِـشَـارَةٌ لِـقُرَيْشٍ بِالْـعِمَـارَهْ
خــزيــمـــة
خُـزَيْمَةٌ تَـصْغِِيرُ خُـزْمَةٍ وَهِـيْ ***شِـدَّةُ الـشَّيْءِ وَإِصْلاَحُهْ يَـأُخَيْ
قَدْ كَانَ مُصْلِحاً لأَِهْـلِ عَـصْـرِهِ ***بِـعَقْلِـهِ وَحِلْـمِـهِ وَمَـالِــهِ
لاَ يَتَوَانَـى فِي صَـرْفِ الأَمْـوَالِ ***مِنْ أَجْلِ الإِصْلاَحِ وَسَـدِّ الْـخَلَلِ
مـــدركـــة
مُدْرِكَـةٌ سُمِـيَّ بِـهَـذَا الإِسْـمِ ***لأَِنَّـــهُ أَدْرَكَ عِــزَّ الْـقَـوْمِ
أَدْرَكَ جُلَّ أَخْلاَقٍ كَـانَتْ فِـيهِـمْ ***كَمَّلَهَـا الَّذِي أَتَـى مِنْ نَسْلِهِـمْ
كَـانَ كَـرِيـمـاً وَعَـلِيَّ الْهِمَّهْ ***يَكْرَهْ سَفَـاسِفَ الأُمُـورْ بِـالْمَرَّهْ
إلـــيـــاس
إِلْيَاسُ مَـأْخُوذٌ مِـنَ الشَّجَـاعَـهْ ***فَاقَ بِهَا الأَقْرَانَ وَالْـجَـمَـاعَـهْ
وَهُـوَالَّـذِي فِي صُـلْبِهِ لَبَّ النَّبِي ***فَكَانَ مَذْكُوراً بِهَـا فِـي الْوَادِي
وَكَانَ مِثْلَ لُقْمَـانٍ فِـي قَـوْمِـهِ ***حَكِيماً بَثَّهَا فِي أَهْـلِ عَـصْـرِهِ
وَجَـاءَ فِـيـهِ حَـدِيـثاً صَحِيحَا ***لاَ تَسُبُّواْ إِلْيَاسَ كَـانَ مُـؤْمِـنَـا
أََوَّلُ مَنْ أَهْدَى لِلْبَيْـتِ الْـبُـدْنَ ***مُعَظِّماً فَصَـارَ فِينَـا مَـسْنُـونَ
مـــضـــر
مُضَرُ كَـانَ حَـكِيماً وَعَـاقِـلاَ ***بِـحِكْمَتِهِ وَعَقْلِهِ سَـادَ الْـمَـلاَ
وَمِنْهَـا قَوْلُهُ الَّـذِي رَوَيْـنَـاهْ ***مَـنْ يَـزْرَعْ شَرّاً يَحْصُدَنْ نَدَامَهْ
كَـذَاكَ كَـانَ جَمِيـلاً مَحْبُوبَا ***مَنْ رَآهُ يُحِـبُّ مِنْـهُ قُـرْبَــا
وَكَـانَ مِـنْ أَحْسَنِ النَّاسِ صَوْتاً ***أَوَّلُ مَـنْ حَـادَ لِلْعِيسِ مُطْرِبَـا
نـــزار
نِـزَارٌ مَـأْخُوذٌ مِنَ النَّـزْرِ الَّذِي ***هُـوَ الْقَلِيـلُ فَـافْهَمْ أَيُّهَا الذَّكِـي
مَـنْ مِثْلُـهُ فِـي قَـوْمِهِ ذُو قِلَّهْ ***فِي الْحِلْمِ وَالْكَـرَمِ وَالشَّجَـاعَـهْ
أَجْمَـلَ أَهْـلِ عَصْـرِهِ أَرْجَحَهُمْ ***عَقْلاً بِهِ كَـانَ يُـدَاوِي جُرْحَهُـمْ
نُـورُ النُّبُـوَّةِ فِـي وَجْهِـهِ رَآهُ ***أَبُـوهُ فَـاعْـتَـنَـى بِهِ وَأَكْرَمَـهْ
وَذَاكَ فِـي وَقْتِ بُرُوزِهْ لِلدُّنْيَـا ***فَنَـحَـرَ الإِبِـلَ أَطْعَـمَ أَهْـدَى
مـــعـــد
اِبْنُ مَعَدَّ بِـالْفَتْحِ وَهُـوَ الْقُـوَّهْ ***قَدْ كَانَ مَـوْصُوفَـاً فِيهِـمْ بِالْقُوَّهْ
وَكَانَ صَاحِبَ غَارَةٍ صَـاحِبَ حَرْبْ *** وَلَـمْ يُـحَـاِربْ أَحَـداً إِلاَّ غَلَبْ
وَبَخْتَـنَـصَّـرٌ أَرَادَ قَـتْـلَـهْ ***فَـنَـجَّـاهُ اللهُ مِـنْـهُ وَأَخْـزَاهْ
وَحَفِـظَ اللهُ مِـنْـهُ الْـحَـرَامَ ***بِـهِ مِـنْـهُ وَرَدَّ عَـنْـهُ الظُّلْـمَ
عـــدنـــان
عَـدْنَـانُ فَعْلاَنُ مِنَ الْعَدْنِ الَّذِي ***هُـوَ الإِقَـامَةُ عَلَـى مَـا قَدْ رُوِي
حَيَـاتَـهُ قَـامَ فِـي بَيْـتِ اللهِ ***يَخْـدِمُ أَضْـيَافـاً لِـبَـيْـتِ اللهِ
لَـمْ يَخْـرُجْ مِنْهُ إِكْرَاماً لِلضَّيْفِ ***وَتَعْظِيـمـاً لِلْحَـرَمِ الشَّـرِيـفِ
وَهَـاهُنَا يَنْتَهِي ذِكْـرُ الأَجْـدَادْ ***عِدَّتُهُـمْ إِحْـدَى وَعِشْـرِينَ وَرَدْ
وَلاَ نَـزِْد عَـلَيْـهِـمُ اِمْتِـثَـالاَ ***لأَِمْرِهِ إِذْ هُـوَ قَـدْ نَـهَـانَـا
عَـنْ رَفْعِ هَذَا النَّسَبِ الشَّـرِيفِ *** فَوْقَ عَدْنَـانَ خَشْيَةَ التَّحْـرِيفِ
وَقَـالَ أَيْضـاً كَذَبَ النَّسَّـابُـونْ ***إِذَا الصَّحِيـحَ وَالسَّقِيمَ يَكْتُبُـونْ
وَنَسْأَلُ اللهَ التَّـوْفِيـقَ وَالسَّـدَادْ ***وَالسِّتْرَ فِي الدُّنْيَا وَالأُخْرَى وَالْمَدَدْ
مِـنْ سَيِّـدِي الْوَاسِطَةَ الْعُظْمَى لَنَا ***فِي كُلِّ خَيْرٍ يَأْتِي دُنْيَـا وَأُخْـرَى
صَلَّـى عَلَيْـهِ اللهُ وَالأَلِ الْكِـرَامْ ***وَصَحْبِـهِ أَيـمَّةَ الْهُدَى الأَعْـلاَمْ
نَـاظِـمُ هَـذَا الْقُطُفَ الْوَرْدِيَّـهْ ***عَبْـدُ الْقَـادِرِ سَـاكِنِ الْمَهْدِيَّـهْ
اِبْنُ عَبْدِ الْعَزِيـزِ ضُـوْءَ عَصْـرِهِ ***لِمُـحِـبِّـي سَـيِّـدِنَـا وَءَالِهِ
مَنْ مَـاتَ عَـاشِقـاً لَـهُ وَمُحِبَّا ***لِمَـدْحِـهِ وَبِالسَّمَاعِ مَسْـرُورَا
فَـاغْفِرْ لَـهُ اللَّهُمَّ وَاسْكِنْهُ مَعْـهُ ***فِي جَنَّةِ الْفِرْدَوْسِ أَعْلَى مَنْـزِلَـهْ
وَالْحَقْنَـا بِــهِ مُؤْمِنِيـنَ ثَابِتِيـنْ ***وَقْتَ خُرُوجِ الرُّوحِ لاَ مُبَـدِّلِيـنْ
وَاغْفِـرْلَنَا وَلِلأَشْيَاخْ وَالْـوَالِدِينْ *** وَالْمُحِبِيـنَ وَجَمِيـعَ الْمُـؤْمِنِينْ
أَبْيَـاتُ هَذَا النَّظْمِ صَـادٌ قَـافُ ***فِي عَـامِ طَكْتَـشٍ بِهِ التَّشْـرِيفُ
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى